اكتشف عالماً من المعرفة
منصتك الموثوقة للحصول على معلومات موسوعية تثري عقلك وتعمق قيمك.
تفضلوا بزيارتنا على:
ساهم معنا وكن شريكاً
نرحب باشكال الدعم والشراكة مع الأفراد والمؤسسات في اي مكان بالعالم
ملفات موسوعية مميزة
نوافذ من خلالها نوسع دائرة الاطلاع على قضايا هامة
خدمات ثقافية
نتعاون مع جميع المؤسسات الثقافية في العالم حتى نتكامل
بناء محتوى معرفي موسوعي شامل لكل أركان الحياة، بلغة سهلة وقصيرة تتناسب مع طبيعة العصر، قابلة للنقل والتداول عبر أدواته ووسائطه المتعددة.
1- جعل الموسوعة مرجعاً معرفياً أولاً في المنطقة العربية، خصوصاً لأجيال الشباب ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
2- تحويل المحتوى الموسوعي الضخم المبثوث في الكتب والمجلدات، لمحتوى مختصر وقصير، يتيح للأجيال الملولة الاطلاع على المعرفة الموسوعية بأسلوب بسيط.
3- توفير محتوى معرفي سهل، بأسلوب فني رشيق وجميل، باللغة العربية، قابل للانتقال والانتشار عبر شبكة الانترنت، ومن خلال الهواتف الذكية، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.
4- تصميم منشورات بأسلوب فني قابل للنشر عبر الوسائط المتعددة.
المتغيرات التكنولوجية المتسارعة، وتطور وسائل الاتصال، أفضت إلى تغيير نمط حياة البشر على الأرض، ساهمت في تغيير طرق وآليات ووسائل تلقي المعرفة، فلم تعد المكتبات والكتب قادرة على استقطاب الأجيال الجديدة، ولم يعد الإنسان المعاصر متحفزاً لقراءة الموسوعات المعرفية التي يزن بعضها 100 كغم للتعرف على شتى المعارف والفنون والآداب التي تشكل وعيه وعقله المعرفي.
هذا التحدي الجديد يضع المهتمين بصناعة الوعي المعرفي وتربية الأجيال أمام خيارين لا ثالث لهما:
الأول؛ الوقوف أمام هذه الثورة التكنولوجية الجديدة ومحاولة تشكيل تيار ممانعة بهدف العودة للجذور، وهذا قد يؤدي إلى حالة عزلة عن الواقع، وتشكيل فصام نكد مع الأجيال، وتغوّل المحتوى الغير منضبط الذي ينتشر بسرعة كبيرة غير قابلة للضبط.
الثاني؛ استيعاب هذا المتغير الجديد، ومحاولة صناعة منظومة معرفية قابلة للترجمة إلى لغة هذه الوسائل، بما يجعلها قابلة للقبول والانتشار والتفاعل من قبل الأجيال الجديدة، وتطويع الخطاب المعرفي ليكون خطاباً سهلاً متناغما في المحتوى والمضمون والشكل مع إيقاع العصر السريع.
مشروع الموسوعة توجه نحو الخيار الثاني، ومن هذا المنطلق نتطلع إلى بناء محتوى معرفي موسوعي شامل لكل اركان الحياة، مستعينين بأدوات العصر ووسائله، على أن يكون هذا المحتوى تراكمياً لا يقف عند جيل أو جيلين، بل تتوارث الاجيال المتعاقبة هذا المشروع وتضيف عليه وتطوره شكلا ومضموناً.
أحدث المقالات
أعلن لدينا
الوفاء بالعهد في الإسلام وأثره في بناء الشخصية
يعد الوفاء بالعهد من القيم الأخلاقية التي حظيت بمكانة كبيرة في الإسلام، فهو يعكس صدق الإنسان وأمانته واحترامه...ضبط الغضب .. توجيهات إسلامية لبناء شخصية متزنة
يعد الغضب من المشاعر الطبيعية التي يمر بها الإنسان، لكنه قد يتحول إلى مشكلة عندما يفقد الشخص قدرته على التحكم في ردود...أغرب الحيوانات في العالم التي لا يعرفها كثيرون
يضم عالم الحيوان ملايين الأنواع التي تختلف في أشكالها وأحجامها وطرق معيشتها. وبينما تحظى الحيوانات المعروفة مثل الأسود...
زورونا الآن على منصات التواصل الاجتماعي
انضموا إلينا على منصات التواصل الاجتماعي لتبقوا على اطلاع دائم بآخر المقالات، والموضوعات المتنوعة التي تهمكم في كل مجالات الحياة.